ونهجُرُها وكأنّما ذلكَ القرآن يلعنُنا فإلى أي درجَة وصلنَا ..
ياهْ ياقرآنِي كَمْ هجرتُكَ ولمْ أعلم بمدى عقابِ من هجركَ
يَـ منقذِي من الهلآك أعدكَ قرآنِي
بِـ أنْ لا أهجركَ بعدَ اليوم
لنَ أهجّرك
................ لنَ أهجّرك
......................................... لنَ أهجّرك
لا يختلف اثنان على أهمية القرآن الكريم في حياتنا الإسلامية ،’
فـَ هو إضافة الى انه كتاب خالد ومقدس ومنهاج صادق ودليل ثابت
و نبراس مضيء لا يخفت نوره حتى قيام الساعة
فـَ هو شفاء للنفوس و بلسم
مداوٍ بما يبثه في النفس البشرية من طمأنينة وسكنية ,’
ولكن الظاهرة المؤسفة التي باتت مسيطرة على مجتمعاتنا
أن القرآن الكريم أصبح مهجوراً طيلة العام !!
إما للمشاغل الكثيرة التي بات يتعلل بها الناس أو
لعدم الاكتراث بـِ الأهمية العظيمة التي يمثلها هذا الكتاب الخالد
و في الحالتين فإن الإنسان هو الخاسر الوحيد !!
لذا كان يجب التنويه على أهمية هذا الكتاب المُقدس في جميع نواحي حياتنا ,
بـِ هدف زيادة وعي الناس و تذكيريهم بـِ هذا الكنز المُهمل !
جرته هذه الحياة إلى أعمآقها حتى تاهـ في دوامتها
بحث عن المُنقذ , اين المُنجد ؟
اراد التحرر من تلك المصآئب المُتراكمة
ربآهـ ما العمل ؟
وقعت عينيه على ذلك الرف الخشبي القديم
ليجد كتاب الله و قد نالت الأتربة منه منالها !
تناوله بيدين مُتشوقـتين لمُلامسة ذلك الكنز
نفض تلك الأتربة و اخذ يُرتله بصوت مُرتجف
مضت ساعه ساعتان ثلاث !
رفع بصره ليرى حياة مُشعة مُختلفة عن ماضيه المُظلم !
تفاؤل غريب اجتاح مُشاعره المُـتشائمه و قضى عليها
تعجب من مفعولية هذا الدواء الرباني
رباهـ ما اجهلني !
اين انا من هذا الدواء !
سنين مضت و انا غارق في دوامة البحث
عن هذا العلآج السحري لمصائبي
بحثت عنه في كُل مكان و لم اعلم انه قريب مني لدرجة اني لم اراهـ !
/هكذا نحن البشر !
نبحث عن السعادة نبحث عن الخير نبحث عن الامل نبحث
عن .. عن .. عن ..
لكن في المكان الخطأ
نبتعد عن الحل بـ ارجلنا
نُهرول بعيداً
ثم نعود بخُطـى مُتثاقلة مكسورة و رؤؤس مُنكسة !
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : [ تركتُ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ؛ كتاب الله و سُنّتي ]
نعم ضللنا الطريق للحل الصائب و ابتعدنا عنه !
لاننا ابتعدنا عن كتابه سبحانه
ذلك الكتاب الشامل الكامل المُفصل و المُوضح لأدق تفاصيل حياة الآنسان
عجبي منا نحن البشر ؟
يوجد لدينا الخريطة التى تُوصلنا لبوابة النجاة
في جميع امور حياتنا
و مع ذلك نركنها بعيداً و نعتمد على قُدراتنا البشرية
قُرآني لن نجد الرآحة و السعادة و الطمأنية و النجاة الا بك ,
قُرآني نحن من خسر قربك و مُجالستك ,
قُرآني لقد عُدنا من رحلة الضلآل !
قُرآني لن نبتعد
|[ أهمية القرآن في الاسلآم ]|
يقول كرومر عندما دخل محتلاً البلاد الإسلامية :
[ جئت لأمحوا ثلاثاً : الكعبة و الأزهر والقرآن]
يقول جلادستون رئيس وزراء إنكلترا :
[ لن تستقيم حالة الشرق ما لم يُرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطَّى به القرآن]
كما انه قال لزملائه و هو مُمسك بـِ القرآن الكريم :
[ لن تحقق بريطانيا شيئاً من غاياتها في العرب والمسلمين إلا إذا سلبتهم هذا الكتاب أولاً …
أخرجوا سرَّ هذا الكتاب مما بينهم تتحطَّم جميع السدود]
القرآن هو كنُزنا هو عزتنا هو سر قوتنا ,’
عندما نهجره و نجهل معانيه و نترك تدبرهـ فـ تلك بداية النهاية !
اعداء الآسلام يُدركون ان
مصدر قوة المُسلمين و رُقيهم و فتح مدارك عقلهم هو تمسكهم بـ ِكتاب الله
لذلك يُحاولون بطُرق غير مُباشرة صدنا عنه
بـِ هدف اضعافنا و بـِ التالي تسهل السيطرة علينا !
و للآسف نحن رضخنا لهم بـ ِهجرنا للقرآن
نجحت خططهم نسبيا لكن الحرب لم تنتهى بعد !
مازالت الفرصة امامنا لـِ تجديد علاقتنا بـِ كتاب الله
هيآ يا رفاق فـ الخير في إنتظارنا ,’
و النصر لنا !
ليت قومي يعلمون ما في الكتاب ... أو يفقهون السر في هذا الخطاب
فيه النجــاة و الهدى لمن أجاب ... لنداء الرحمة من رب الأربـاب
|[ أهمية القرآن في صلاتنا ]|
لا يخفى على مسلم أهمية الصلاة في حياتنا
فـ هي من أهم العبادات
و هي عماد الدين و أساسة و أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة
لذلك من المُهم ان نُحسن رُكوعها و سُجودها و أن نؤديها بـِ خشوع
و من وسائل الخشوع في الصلاة ~
التنويع في قراءة سُور القرآن مع فهمها و تدبر معانيها
فـ تارةً نُطيل في القرآءة و تارةً نقتصر على السور القصيره
بـِ هدف أبعاد الوسوسة و جلب الخشوع
حتى نكون أدينا الصلاة على أكمل وجه فـ يتفضل الله تعالى علينا بـِ قبولها
و فيما يلي السور التى كان نبينا صلى الله علية و سلم يتلوها في صلاتة
و ما اجمل أن نقـتدي به علية السلام
● صلاة الفجر ●
كان يقرأ فيها علية الصلاة و السلام
بـ [ الواقعه ,الطور , التكوير , الروم , يس , الصافات , المُؤمنون , السجدة , الإنسان , الزلزلة ]
●صلاة الظهر ●
كان يقرأ في كُل من الركعتين قدر ثلاثين آية ,
و احيانا كان يقرأ { وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ } و { والسَّمَاءِ ذَاتِ البُروج }
و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى }
و كان يطول في الأولى ما لا يطول في الثانية ,
و كان يقرأ في صلاة الظهر في كُل ركعة قدر ثلاثين آيه , و في الركعتين الأخيرتين
أقصر من الأوليين قدر النصف و ربما أقتصر فيهما على الفاتحه ’
● صلاة العصر ●
يقرأ في كُل ركعة قدر قراءة خمس عشر آية
و في الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما ‘
● صلاة المغرب ●
كان يقرأ بقصار السور أحياناً , و أحياناً بـِ الطوال المُفصل و اواسطه ,
و تارة بـ [ الطور , المُرسلات , الأعراف , الأنفال ]
● صلاة العشـاء ●
كان يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المُفصل ,
و تارة بـِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا }
و تارة بـِ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ }
و كان يسجد فيها ‘
|[ أثر القرآن في تهذيب شخصية الإنسان و علاجه ]|
أنزل الله القرآن الكريم أساساً لهداية الناس
و لدعوتهم إلى عقيدة التوحيد و تعليمهم قيم سامية في التفكير و الحياة ,
و لأرشادهم إلى السلوك
السوي السليم الذي فية صلاح للإنسان و خير لمُجتمعه ,
و لتوجيههم إلى الطرائق الصحيحة لتربية النفس و تنشئتها التنشئة السليمة ’
قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }
و نحن الأن في زمن أبتعد الأشخاص فية عن كتاب الله
مما أدى إلى كثرة الاضطرابات النفسية
ولا سبيل للراحه الا بـِ توحيد الله و عبادتة و تلاوة كتابة
فـ هي من أهم العوامل في علاج الاضطرابات
و تحقيق الصحة النفسية للإنسان
قال تعالى :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ إلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
فـ القرآن الكريم يُساعد الإنسان على التغلب على التوتر النفسي
و القلق فـ تنزل السكينة عليه حينما يقرأ القرآن
بـِ تجرد و إخلاص و بـِ توجه كامل إلى الله
~
ربي يسر به امري و اقضي مأربي و اجر به جسدي من النيرانِ
و احفظ به وزري و اشدد به ازري
و اصلح بة شأني
وأ غسل به قلبي من الأضغانِ
| آللهمـ آميــن
كتـاب الله للأروآح روح
................ به تحيا النفوس وتستريح
وتمتلئ النفوس به طموحا
................ وللفردوس يحملها الطموح
يروح بها عن الدنيا بعيدا
................ وما أسماه حين بها يروح
وإن يهمس بأي منه ثغري
................ أحس العطر من ثغري يفوح
به أسرار مافي الكون تبدو
................ وما كـ وضوحها أبدا وضوح
به كنا الأعز وكم أقيمت
................ لأمتنا بمنهجه صروح
هجرناه فأمسى العز ذُلاً
................ وناح عليه منا من ينوح
أعد ربي لقومي منه روحا
................ ففي آياته للروح روح